كشف تقرير صادر عن الشبكة الأوروبية للهجرة، الأحد 20 تموز، عن تراجع السوريين كأكبر جنسية من طالبي اللجوء لأول مرة في أوروبا منذ أكثر من عقد، بعدما أصبحت الجنسية الفنزويلية الأكثر تقدماً بطلبات اللجوء لأول مرة خلال عام 2025.
وأشار التقرير، وفق الملحق الإحصائي الذي استعرضه ممثل “يوروستات” خلال ندوة إطلاق التقرير، إلى أن الأفغان احتلوا المرتبة الأولى بين الجنسيات الحاصلة على الحماية الدولية في مرحلة البت الأولي، تلاهم الفنزويليون ثم الأوكرانيون.
وأضاف أن السوريين حلّوا في المرتبة الأولى بين الجنسيات الحاصلة على الحماية الدولية في مرحلة الاستئناف والطعن على القرارات السلبية.
وكانت الشّبكة السورية لحقوق الإنسان قد كشفت عن عودة أكثر من 3 ملايين سوري، بين لاجئ ونازح داخلي منذ سقوط النظام البائد وحتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، فيما لا يزال ملايين آخرون يعيشون في ظروف اللجوء والنزوح.
وأوضحت الشبكة في تقريرها الصادر بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في 20 حزيران الفائت أنَّ تزايد التركيز الدولي على عودة اللاجئين السوريين يأتي في ظل استمرار تحديات جوهرية تحول دون تحقيق عودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة لجميع الراغبين في العودة.


