حملات أمنية في حمص واللاذقية بحثاً عن فلول وأسلحة

2025حملات أمنية في حمص واللاذقية بحثاً عن فلول وأسلحة

وثقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» مقتل 1562 شخصاً خلال مارس (آذار) الماضي.

وفق تقرير من «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، صدر الأربعاء، مشيرة إلى أنَّه على «الرغم من سقوط نظام الأسد، فإننا ما زلنا نوثق مقتل مواطنين على يد قوات الأسد، بأشكال مختلفة؛ إما بسبب الميليشيات الموالية له، وإما بسبب انفجار مخلفات الحرب والذخائر العنقودية من قصف سابق».

ووثقت «الشبكة» قتل 1334 شخصاً؛ بينهم 60 طفلاً و84 سيدة، على خلفية تصاعد أعمال العنف بمناطق الساحل السوري؛ 889 شخصاً على يد القوى المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية بالساحل السوري، بينهم 51 طفلاً و63 سيدة، و445 شخصاً؛ بينهم 9 أطفال و21 سيدة، على يد المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة والمرتبطة بنظام الأسد.

كما وُثق مقتل ما لا يقل عن 227 مدنياً؛ بينهم 42 طفلاً و15 سيدة (إلى جانب الضحايا الذين سقطوا نتيجة أعمال العنف بمنطقة الساحل السوري)، قتل منهم 10 مدنيين، بينهم طفل واحد، على يد الحكومة السورية، ومدنيان؛ أحدهما طفل، على يد «قوات سوريا الديمقراطية»، ومدني واحد على يد المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة والمرتبطة بنظام الأسد.

كما سجل تقرير «الشبكة» مقتل 215 مدنياً؛ بينهم 40 طفلاً و15 سيدة، على يد جهات أخرى، ومقتل 33 من الكوادر الطبية؛ بينهم 8 سيدات، قضى منهم شخص واحد على يد المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة والمرتبطة بنظام الأسد، بينما قضى 32؛ بينهم 8 سيدات، على يد القوى المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية بالساحل السوري.

وسجل التقرير وقوع 64 مجزرة في مارس 2025، كما سجلت «الشبكة» ما لا يقل عن 11 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية؛ 8 من هذه الهجمات كانت على يد مجموعات مسلحة خارج إطار الدولة مرتبطة بنظام الأسد؛ بينها 6 حوادث اعتداء على منشآت طبية.