وأسفرت المجزرة عن مقتل أكثر من 257 شخصاً، فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سحب قوات النظام المخلوع عدداً من الجثث أثناء انسحابها، إلى جانب العثور على جثث أخرى داخل المنازل وفي الشوارع.
شهادات توثق تفاصيل المجزرة
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدداً من الشهادات التي تسلط الضوء على ما تعرض له سكان التريمسة خلال الهجوم، وتكشف جانباً من الانتهاكات التي رافقت العملية العسكرية.
ومن بين الشهادات التي أوردها التقرير، إفادة أحد الشهود بأن يوسف العبيد، البالغ من العمر بين 68 و70 عاماً، عثر عليه مقتولاً بالرصاص في منطقة السميرة شمالي البلدة، بعد محاولته النجاة من القصف والفرار إلى خارجها.
كما وثق التقرير مقتل الشيخ وحيد عبد السلام قطاش، إمام أحد المساجد، وابنه طه (17 عاماً)، أثناء محاولتهما مغادرة البلدة باتجاه قرية كفرهود.
وأفادت الشهادات بأنهما أوقفا على أحد الحواجز العسكرية وأطلق النار عليهما، قبل أن تُسحل جثة الأب بآلية عسكرية وتنقل إلى أحد المنازل الذي أُضرمت فيه النيران لاحقاً.
وأكدت الشبكة أن هذه الشهادات جاءت ضمن عملية توثيق استندت إلى مقابلات مباشرة مع ناجين وشهود عيان وأهالي الضحايا، بهدف حفظ الوقائع وتوثيق الانتهاكات التي شهدتها البلدة في ذلك اليوم.


