وفي 28 من كانون الأول 2024 أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريرًا أكد وجود ما لا يقل عن 112 ألفًا و414 شخصًا لا يزالون قيد الاختفاء القسري على يد النظام السوري المخلوع، على الرغم من الإفراج عن آلاف المعتقلين في الأسابيع الأخيرة إثر فتح جميع مراكز الاحتجاز التابعة لنظامه. التقرير سلط الضوء على استمرار الكارثة الإنسانية الناتجة عن الاعتقال التعسفي في سوريا، حيث قدّرت الشبكة عدد المفرَج عنهم بنحو 24 ألفًا و200 شخص فقط.


