وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل رجل آخر في الستينيات من عمره قرب بلدة تلدرة بريف سلمية، برصاص مجهولين، وذلك في أثناء عودته إلى منزله، وبقيت هوية المنفذين ودوافع الهجومين غير معروفة.
وكانت الشبكة قد شدّدت، آنذاك، على أهمية تقديم تعويضات مادية ومعنوية لأسرة الضحية، وإطلاق حملات توعية محلية حول احترام القانون ورفض السلاح العشوائي، بمشاركة قادة المجتمع المحلي، لمكافحة التسلح غير النظامي والعنف القبلي.


