قُتل طفل، اليوم الأحد، في محافظة إدلب جراء انفجار أحد مخلفات الحرب، في حادثة تتكرر بشكل شبه يومي رغم الجهود المستمرة التي تبذلها الفرق المختصة للتعامل مع مخلفات الحرب وإزالتها.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الطفل عبد الرحمن أحمد مهدي أحمدو، المنحدر من مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، قُتل إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في منطقة جبل الأربعين على أطراف المدينة.
وبحسب الشبكة، عثر الطفل على القنبلة العنقودية أثناء وجوده في أرض زراعية تعود لعائلته، وقام بالعبث بها، ما أدى إلى انفجارها وإصابته بجروح بالغة الخطورة، توفي على إثرها.
ويأتي ذلك في سياق استمرار سقوط ضحايا بسبب مخلفات الحرب وأعمال العنف في مناطق متفرقة من سوريا، إذ كانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثّقت مقتل ما لا يقل عن ثلاثة مدنيين جراء عمليات قتل غير مشروعة في محافظات مختلفة، يوم السبت 6 حزيران/يونيو 2026.
وتوزعت حصيلة الضحايا بحسب الجهات المتورطة على النحو الآتي: مدنيان قُتلا برصاص مجهول المصدر في محافظتي حماة وإدلب، إضافةً إلى مدني قُتل على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها في محافظة طرطوس.


