وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنياً في سوريا، بينهم 1,000 طفل و377 سيدة، من جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية، وذلك منذ آذار 2011 حتى نسيان 2026.
وأشار التقرير إلى مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 سيدة، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 من كانون الأول 2024، في ظل ارتفاع ملحوظ للحوادث المرتبطة بالألغام، تزامناً مع عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية.


