وحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد أخفى نظام الأسد قرابة 3700 طفل سواء باعتقالهم مع ذويهم أو بمفردهم، في حين تؤكد الوثائق أن عمليات تغيير النسب تمت بطلب من بيوت “لحن الحياة” حصرا.
وحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد أخفى نظام الأسد قرابة 3700 طفل سواء باعتقالهم مع ذويهم أو بمفردهم، في حين تؤكد الوثائق أن عمليات تغيير النسب تمت بطلب من بيوت “لحن الحياة” حصرا.