وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني، مقتل ما لا يقل عن 23 مدنياً، جراء عمليات قتل نفّذها تنظيم “قسد” في مناطق متفرقة من الأراضي السورية، خلال يومي الأحد والإثنين الماضيين.
وذكرت الشبكة في تقريرها، أن الضحايا، بينهم ثلاثة أطفال، قضوا على يد مجموعات تابعة لــ”قسد”، فيما سُجّلت حالة وفاة واحدة ناجمة عن تفجير لم تُعرف الجهة المسؤولة عنه بعد.
وعبّرت الشبكة عن أسفها لاستمرار تسجيل حالات قتل بحق المدنيين، مؤكدةً ضرورة العمل الجاد على حماية حياة المواطنين، خاصة في ظل التحولات السياسية التي تمر بها البلاد، والدخول في مرحلة تعزيز الاستقرار وسيادة القانون.
وأشار التقرير إلى أن تكرار وقوع ضحايا مدنيين نتيجة ممارسات تنظيم “قسد” يبرز الحاجة إلى تعزيز المؤسسات الوطنية الضامنة لحقوق الإنسان، بما يتوافق مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية.
ودعت الشبكة إلى وقف جميع الانتهاكات بحق المدنيين، والعمل على بناء مسارات قانونية ومؤسسية تحترم الكرامة الإنسانية وتكفل العدالة والمساءلة، بما يسهم في ترسيخ الثقة المجتمعية ومنع تكرار الانتهاكات التي عانى منها السوريون خلال سنوات الحرب.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثّقت في تقرير سابق مقتل ستة مدنيين، بينهم طفل وسيدة، خلال مداهمات نفذتها مجموعات تابعة لتنظيم “قسد” في مناطق دير الزور والرقة.
وأوضح التقرير الصادر في كانون الثاني الجاري، أن المدنيين قُتلوا في حادثتين منفصلتين أثناء مداهمات نفذها عناصر “قسد” في بلدة ذيبان بريف دير الزور بتاريخ 21 كانون الأول الماضي، وبلدة جديدة كحيط بريف الرقة في 23 من الشهر ذاته، لافتاً كذلك إلى اعتقال عدد من الأهالي دون مذكرات قضائية أو أسباب قانونية مبررة.


