وتؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن عدد المعتقلين الذين لا يعرف مصيرهم يتجاوز 112 ألفاً، فيما أكدت تحقيقات استقصائية لمؤسسات إعلامية دولية، أن ممارسات النظام البائد تسببت في غياب أي آلية رسمية لتسجيل حالات الأطفال السوريين المغيبين قسراً والمعتقلين أو حتى تتبعها، ما ساهم في تعقيد هذا الملف وزيادة حجم المعاناة الإنسانية المرتبطة به.
ندوة في ثقافي برزة بدمشق تروي انتهاكات النظام البائد من الاعتقال إلى التغييب القسري
المصدروكالة سانا


