كتب يوم التحرير عمرًا جديدًا لعشرات المعتقلين الذين نجوا من سجون الأسد، في حين وصلت حصيلة ضحايا التعذيب في سوريا إلى 45,342 شخصًا، منذ آذار 2011، بحسب تقرير صادر عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في حزيران الماضي.
وكشفت البيانات أن أكثر من 99% من حالات الوفاة تحت التعذيب وقعت داخل مراكز احتجاز تابعة للنظام السابق، الذي استخدم التعذيب كأداة قمع ممنهجة ضمن سياسة رسمية شملت الأجهزة الأمنية الأربعة الرئيسة: “المخابرات الجوية”، “الأمن العسكري”، “أمن الدولة”، “الأمن السياسي”، إضافة إلى السجون المدنية والعسكرية، ومراكز الاحتجاز غير الرسمية.
ووثقت “الشبكة” استخدام ما لا يقل عن 72 أسلوبًا من أساليب التعذيب، تراوحت بين الضرب، والصعق الكهربائي، والإيهام بالغرق، و”الشبح”، والعزل الانفرادي، والحرمان من الطعام والرعاية الصحية، إلى جانب العنف الجنسي. وطالت هذه الأساليب جميع الفئات، بمن في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن وذوو الإعاقة.


