يبلغ عدد المختفين قسرًا في سجون نظام الأسد منذ آذار 2011 حتى آب 2025، 96,321 شخصًا، بينهم 2329 طفلًا و5742 سيدة (أنثى بالغة)، بحسب بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وقدّرت “الشبكة السورية” أعداد المعتقلين المفرج عنهم من سجون النظام بعد سيطرة المعارضة على المدن بنحو 29 ألف معتقل ومختفٍ قسرًا، بينهم مئات الأطفال والنساء، وهو رقم يشمل من كان معتقلًا بسبب ارتكابه جرمًا جنائيًا والمختفين قسريًا.
ولا توجد إحصائية بعد المختفين قسرًا الذين أفرج عنهم، أو تقدير لعدد المختفين قسرًا من مجموع المفرج عنهم من مختلف السجون، الذين سجنوا لأسباب جنائية مثلًا.
توثيق “الشبكة السورية” يمكن ألا يكون شمل جميع المختفين قسرًا في معتقلات النظام.
وأوضحت مسؤولة التواصل في “الشبكة السورية” نور الخطيب، أن “الشبكة لم تكن تتوقع خروج أعداد كبيرة من المختفين قسرًا، وذلك بسبب عدة مؤشرات تدل على تخلص النظام من أعداد كبيرة منهم، وهي:
- بيانات المتوفين التي كان النظام يسجلهم ضمن دوائر النفوس و”الشبكة” تحصل بشكل مستمر على الآلاف من هذه البيانات عبر مصادر من جميع دوائر السجل المدني.
- بيانات الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات إعدام فردية وجماعية.
- مراسيم العفو التي كانت تطلق سراح أعداد قليلة جدًا من المعتقلين أو المختفين قسريًا.


