أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، تقريرها السنوي الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي للطفل، بعنوان: “تعزيز منظومة حماية الطفل في سوريا.. مواجهة إرث خمسة عشر عاماً من الانتهاكات الممنهجة وضمان مستقبل آمن للأجيال”.
يستعرض التقرير الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الأطفال في سوريا خلال 14 عاماً، من قتل وتعذيب وتجريد من الحقوق الأساسية، إلى تدمير المنشآت التعليمية والطبية، بالإضافة إلى استمرار خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.
واقع الأطفال في المرحلة الانتقالية: تحديات مستمرة رغم تراجع العنف
يشير التقرير إلى أن الأطفال في سوريا لا يزالون يواجهون صعوبات بنيوية عميقة بعد الإطاحة بنظام الأسد، أبرزها تدهور قطاع التعليم، ونقص الخدمات الأساسية، واحتياج أكثر من 7.5 ملايين طفل للمساعدات الإنسانية.
رغم انخفاض مستويات العنف، تبقى آثار الصدمات النفسية، الفقر، فقدان الوالدين، وضعف الحماية الاجتماعية عوائق كبيرة أمام حصول الأطفال على حقوقهم الأساسية.
ويؤكد التقرير استمرار تأثير النزاع المسلح على حاضر ومستقبل الأطفال، مما يستدعي تعزيز آليات التعافي والحماية.


