وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد طالبت، قبل أسبوعين، بالإفراج الفوري عن حمزة العمارين والكشف عن مصيره.
وأكدت الشبكة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الرامية إلى حماية المدنيين.
كذلك، طالبت الشبكة السورية، القوى المسيطرة التي اختطفته، بالإفراج الفوري وغير المشروط والكشف عن مصيره، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، كما دعت كلاً من الحكومة السورية والأمم المتحدة للتدخل والضغط على الجهات المختطفة للإفراج عن العمارين وفتح تحقيق عاجل في هذا الشأن.


