مع حلول الذكرى العاشرة للتدخل العسكري الروسي في سورية، دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في بيان اليوم الثلاثاء، إلى اعتذار رسمي من موسكو وتعويضات للضحايا ومساءلة المتورطين، مطالبةً كذلك بتسليم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد للتحقيق في الانتهاكات المرتبطة به. وأكدت الشبكة أن ملف الخسائر البشرية والمادية الناتجة من العمليات الروسية يجب أن يبقى مطروحًا على سلم الأولويات في أي مفاوضات مستقبلية مع موسكو، مع الاستناد إلى قواعد بيانات موثقة لتبنّي مطالب التعويض وإعادة الإعمار.
ووثقت الشبكة في تقريرها مقتل 6,993 مدنيًا، بينهم 2,061 طفلًا و984 امرأة. وفي هذا الصدد قال مدير الشبكة، فضل عبد الغني، لـ”العربي الجديد”، إن من المفترض أن تضع الحكومة السورية ملف التدخل الروسي في البلاد بشكل دائم على أجندتها، وأن تطرح قضية تسليم بشار الأسد ومساءلته عن الانتهاكات. وأضاف أن هناك دورًا مشتركًا يفترض أن تقوم به الحكومة ومنظمات المجتمع المدني لتبادل الأدوار، وأن يُقدَّم الدعم لهذا التوجّه، لأن روسيا ارتكبت، بحسب الشبكة، انتهاكات فظيعة.


