الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية تشكّل مجلسها الاستشاري

2025الهيئة الوطنية للمفقودين في سورية تشكّل مجلسها الاستشاري

رفعت الشبكة السورية لحقوق الانسان، في تقرير أصدرته، ليل أمس الخميس، عدد من قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري السابق إلى 45.342 منذ عام 2011، بزيادة نحو 30 ألفاً أثبتت وفاتهم بعد سقوط النظام، وكانوا سابقاً في عداد المفقودين. وأفادت الشبكة بأنّ “أكثر من 99% من حالات الوفاة تحت التعذيب (45.032 من أصل 45.342 حالة) حصلت داخل مراكز احتجاز تابعة للنظام السابق الذي استخدم التعذيب أداة للقمع الممنهج ضمن سياسة رسمية شملت الأجهزة الأمنية الأربعة الرئيسة، وهي المخابرات الجوية، الأمن العسكري، أمن الدولة، والأمن السياسي، إضافة إلى السجون المدنية والعسكرية، ومراكز الاحتجاز غير الرسمية”.

ووثّقت الشَّبكة “استخدام 72 أسلوب تعذيب على الأقل، تراوحت بين الضرب، والصعق الكهربائي، والإيهام بالغرق، والشبح، والعزل الانفرادي، والحرمان من الطعام والرعاية الصحية، إلى جانب العنف الجنسي. وطاولت هذه الأساليب جميع الفئات من بينها أطفال ونساء وكبار سن وذوو إعاقة. وتوزّع ضحايا التعذيب على كل المحافظات، وفي مقدمها تصدّرت درعا وريف دمشق وحماة وحمص. وكان الانتماء المناطقي في كثير من الأحيان عاملاً مؤثراً في ممارسة التعذيب، فقد عمد عناصر النظام إلى تعذيب الضحايا على خلفية انتمائهم إلى مناطق معارضة ضمن عمليات انتقام جماعي.