رغم مضي قرابة سبعة أشهر على سقوط نظام بشار الأسد في سورية، لا تزال عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم محاطة بشكوك ومخاوف كبيرة. ويشير تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى أنّ البيئة الحالية في سورية لا تزال تفتقر إلى أدنى مقومات العودة الآمنة والطوعية، سواء على المستوى الأمني أو القانوني أو الخدمي، على الرغم من التغييرات السياسية التي طرأت.
التقرير الصادر اليوم الجمعة، يسلّط الضوء على التحديات التي ما زالت تعيق عودة أكثر من 6.8 ملايين لاجئ سوري، ويوثق أنّ ما لا يقل عن نصف مليون لاجئ و1.2 مليون نازح داخلي عادوا منذ سقوط النظام، إلّا أنّ معظم هذه العودة “اضطرارية ومحدودة النطاق”، ولا تعبّر عن حل شامل أو تحسن جذري.


