ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير سابق لها مقتل 107 أشخاص في مجزرة الحولة بالاسم الثلاثي والصور، مؤكدة أن من بين القتلى 49 طفلًا دون العاشرة من العمر، و32 امرأة. وفي وصفها لما جرى ذلك اليوم، أشارت إلى أن المجزرة بدأت بقصف عشوائي طاول بلدات سهل الحولة، وتركّز على بلدة تلدو، وهي مدخل الحولة من الجهة الغربية، والمحاطة بقرى موالية للنظام.
وقالت الشبكة إن القصف الذي استمر 14 ساعة خلف 11 شهيدًا وعشرات الجرحى، تبعَه اقتحام عناصر قوات النظام (الجيش والأمن والمليشيات الطائفية المحلية والأجنبية) مدعومين بعناصر من “الشبيحة” من قرى فلة والقبو، لعدد كبير من المنازل الواقعة على أطراف تلدو. وأضافت: “اقتحامات وإعدامات ميدانية قام بها الشبيحة وعناصر الأمن بحق كل من وجدوه ساكنًا على أطراف المدينة، حيث تم تكبيل أيدي الأطفال، وتجميع النساء والرجال، ومن ثم ذبحهم بحراب البنادق والسكاكين، ورميهم بالرصاص بعد ذبحهم، في أفعال تعود في وحشيتها إلى عصور الظلام وشريعة الغاب”. ويضم سهل الحولة، الواقع إلى الشمال الغربي من مدينة حمص بنحو 20 كيلومترًا، العديد من البلدات والقرى، أبرزها: تلدو، وتل الذهب، والطيبة، والبرج، والتركمان. وبيّنت مصادر محلية أن عدد سكان السهل قبل عام 2011 وصل إلى نحو 120 ألف نسمة.


