الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بدورها كانت الجهة الأولى التي تخرج على الإعلام، التلفزيون العربي تحديداً مساء يوم الجمعة الماضي، لتؤكد حصول مجازر نجح فريقها بتوثيقها سواء من خلال التسجيلات التي صورها مرتكبو الجرائم لعملياتهم في الساحل، أو من خلال شهادات لناجين جميعها فريق الشبكة.


