لكنَّ الموت الذي أقام في سوريا لمدة 14 عامًا لم يشأ أن يتركها دفعةً واحدةً، فاستمرّ عبر طرق وأشكال وأسباب مختلفة، أدت إلى مقتل نحو 400 مدنيّ خلال الشهرين التاليين لسقوط نظام الأسد، منهم 236 خلال شهر يناير/ كانون الثاني عام 2025، حسب بيانات وتقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.


