وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” 42 قتيلًا على الأقل، بينهم ثمانية أطفال، خلال المجزرة التي استمرت ثلاثة أيام، في 24 و25 و26 من كانون الثاني عام 2012.
وجرت المجزرة بعد أيام من القصف المتواصل على الحي من قبل قوات النظام، وجرى فيها قتل عائلة كاملة، مع طفل بعمر سنتين، فعلى أساس هدنة قائمة تضمن سلامة وحماية أرواح العائلات التي نزحت من الحي إلى الأراضي المفتوحة المجاورة خلال فترة القتل والقصف من قبل القوات الحكومية و”الشبيحة”، عادت بعض هذه العائلات إلى الحي، وبعد عودة إحدى العائلات إلى منزلها، هاجمها عناصر من “الشبيحة”، ما أدى إلى مقتل كل أفراد العائلة المكونة من سبعة أفراد، وفق “الشبكة السورية“.


