وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل ما لا يقل عن 3521 مدنيًا، بينهم 931 طفلًا و362 امرأة، نتيجة انفجار الألغام منذ عام 2011 وحتى نهاية عام 2024.
وقالت “الشبكة”، إن الإصابات الناتجة عن هذه الحوادث بلغت نحو 10400 شخص، يحتاج العديد منهم إلى أطراف صناعية وإعادة التأهيل والدعم النفسي.
وأضافت أن جميع أطراف النزاع في سوريا منذ عام 2011 زرعت الألغام دون الإعلان عن المناطق الملوثة أو تأمينها لحماية السكان.
وأكدت “الشبكة” أن الألغام تسببت في مقتل سبعة من كوادر الدفاع المدني، وثمانية من الطواقم الطبية، وتسعة من الصحفيين، ما يعكس خطورة هذه المخلفات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.


