قضى شابان في أثناء محاولتهما إزالة ألغام من مخلفات الحرب في ريفي إدلب واللاذقية. وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الحوادث المماثلة التي تهدد حياة السكان، وسط غياب جهود كافية لإزالة الألغام وتأمين المناطق السكنية والزراعية.
وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأنها وثّقت مقتل الشاب محمد سامي السويد، من أبناء مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، من جراء انفجار في أثناء عمله في نزع الألغام بمنطقة البريج قبل يومين.
كما لفتت إلى مقتل الشاب علي عبد الرزاق ونوس، من أبناء قرية معرين في ريف مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية، إثر انفجار لغم في أثناء عمله أيضاً في نزع الألغام بمنطقة جبل الأكراد قبل يومين.
وأكدت الشبكة السورية أنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد الجهة التي زرعت تلك الألغام التي أودت بحياة الشابين العاملين في إزالة مخلفات الحرب.
وبيّنت الشبكة أنها سجلت مئات الوفيات والإصابات الناجمة عن انفجار الألغام، ما يشكل تهديداً كبيراً للسكان على مدى سنوات لاحقة في تلك المناطق، لا سيما الأطفال.


