بعد أكثر من ثلاثة عشر عامًا من الثورة في سوريا، وما رافقها من حرب أدّت إلى مقتل أكثر من 300 ألف شخص، وتهجير ملايين آخرين. يبحث السوريون اليوم، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، عن ذويهم المفقودين.
وتقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد المفقودين في سوريا يبلغ أكثر من 112 ألف شخص، لم يتم العثور عليهم بعد فتح سجون النظام.
وتشير الشبكة إلى أن غالبية المختفين قضوا تحت التعذيب، أو بسبب الإهمال الطبي، بالإضافة إلى ظروف الاحتجاز وعمليات الإعدام.


