على رأسهم بشار الأسد.. السوريون يتطلعون لمحاسبة مجرمي الحرب

2025على رأسهم بشار الأسد.. السوريون يتطلعون لمحاسبة مجرمي الحرب

وبناء على معلومات الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين، نفذ النظام 217 هجوماً بالأسلحة الكيماوية ضد المناطق المدنية في السنوات الـ12 الماضية.

وكان الهجوم الكيماوي على منطقة الغوطة الشرقية بالعاصمة دمشق في آب 2013، هو الأكبر والأعنف، حيث أسفر عن مقتل أكثر من ألف 400 مدني.

ويُعتبر بشار الأسد بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة السورية في عهد النظام البائد، مهندس المأساة الإنسانية التي حلت بالمدنيين من خلال الضربات الجوية التي استخدمت فيها البراميل المتفجرة ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن طيران النظام السوري استخدم البراميل المتفجرة 81 ألفاً و916 مرة على المناطق المدنية منذ تموز 2012، ما أسفر عن مقتل نحو 11 ألفا و87 مدنيا بينهم 1821 طفل.

قوائم تحتوي على آلاف أسماء الأشخاص
أنشأت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قاعدة بيانات شاملة تتضمن تفاصيل الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد والمسؤولون عنها طيلة 14 عاما.

وتضمنت القوائم أسماء 16 ألفا و200 شخص ثبت مسؤوليتهم عن الجرائم أو المرتبطين بها، شملت أشخاصا من القوات العسكرية والأمنية ومن ميليشيات النظام والمعروفة محليا بـ”الشبيحة” ومجموعات موالية أخرى.

تلفزيون سوريا