بدورها، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 3521 مدنيًا نتيجة انفجار الألغام الأرضية، من بينهم 931 طفلًا و362 إمرأة، بالإضافة إلى 7 من كوادر الدفاع المدني، و8 من الكوادر الطبية، و9 من الكوادر الإعلامية، منذ آذار 2011 وحتى نهاية 2024.
ومن بين الضحايا 45 مدنيًا بينهم 6 أطفال و4 نساء منذ 27 من تشرين الثاني حتى 31 من كانون الأول 2024.
وقدّرت “الشبكة” عدد المصابين بأكثر من 10400 شخص بإصابات متفاوتة.
وكانت سوريا سجلت أكبر عدد ضحايا للألغام الأرضية عالميًا لمدة ثلاث سنوات (2020 و2021 و2022).
أشار تقرير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إلى أن الألغام الأرضية تمثل عائقًا رئيسًا أمام عودة النازحين إلى منازلهم، كما تعوق حركة فرق الإغاثة والدفاع المدني وآلياتها.
كما وثقت “الشبكة السورية” انفجارات الألغام والذخائر العنقودية، وأعدت خرائط تقريبية للمناطق الملوثة بالألغام في سوريا، وأضافت أن هذه الخرائط تساعد في تحديد مناطق الخطر وتسهيل جهود إزالة الألغام، بالإضافة إلى زيادة التوعية بين السكان والسلطات لحماية الأرواح.
بدورها، قامت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” بالمشاركة بحملات التوعية من خلال إرشادات تشمل تجنب المناطق الملوثة بالألغام، وعدم لمس الأجسام المشبوهة، والإبلاغ عنها.


