عبادة مزيك.. من ظلمات المعتقلات إلى مسار العدالة

2024عبادة مزيك.. من ظلمات المعتقلات إلى مسار العدالة

استمرار الكارثة الإنسانية
أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” بيانًا، في 28 كانون الأول، قالت فيه إنه على الرغم من فتح جميع مراكز الاحتجاز، عقب سقوط رئيس النظام السوري المخلوع، بشار الأسد، لا تزال هناك كارثة إنسانية مستمرة.

وأضافت الشبكة أن 112414 شخصًا لا يزالون مختفين قسرًا، بينما أُفرج عن حوالي 24200 شخص خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضحت أن نظام الأسد بدأ منذ عام 2018 بتسجيل آلاف المختفين قسرًا على أنهم “متوفون” دون تسليم جثامينهم أو إبلاغ ذويهم بملابسات وفاتهم، مما يبرز استمرار الجرائم المنهجية.

كما أشارت إلى إصدار أحكام إعدام جماعية بحق آلاف المختفين قسرًا، خاصة في مراكز احتجاز مثل سجن “صيدنايا” العسكري.

وأضاف التقرير أن قاعدة بيانات الشبكة حتى آب 2024 تشير إلى وجود 136614 شخصًا بين معتقل ومختفٍ قسرًا، مع الكشف مؤخرًا عن مواقع تحتوي على رفات آلاف الضحايا الذين أُعدموا خارج نطاق القانون.

وعلى الرغم من الإفراج عن بعض المعتقلين، لا يزال عشرات الآلاف في عداد المختفين قسرًا.

وفي بيان آخر صدر في 23 كانون الأول، أدانت الشبكة الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها نظام الأسد، مشيرة إلى تورط نحو 16200 شخص في هذه الجرائم، بينهم 6724 من القوات الرسمية و9476 من القوات الرديفة.

كما دعت إلى محاسبة المسؤولين، خصوصًا من القيادات العليا، وضمان حقوق الضحايا في رفع دعاوى قضائية ضمن إطار العدالة الانتقالية لتحقيق المساءلة والإنصاف.

عنب بلدي