وفق تقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن أكثر من 717 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام قُتلوا بين مارس/آذار 2011 ومايو/أيار 2024. وأشار التقرير إلى اعتقال وخطف ما لا يقل عن 1358 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام خلال الفترة نفسها، مؤكداً تعرض عائلات الصحافيين والإعلاميين المعتقلين لتهديدات ومضايقات أمنية مارستها أجهزة أمن نظام الأسد المخلوع، ضمن عمليات قمع ممنهجة بحقهم.


