وتجمعت أعداد كبيرة خارج سجن صيدنايا وغيره من “مسالخ” النظام السابق تريد معرفة أخبار عن الأعزاء، سواء كانوا أحياء أم أمواتاً. وربما قُتل أكثر من نصف مليون سوري في الحرب الأهلية، مع أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تعتقد أن العدد قد يكون 100,000 مات معظمهم تحت التعذيب. وكان واحداً منهم مازن حمادة، الذي تحدى النظام علانية وعُثر على جسده المحطم في صيدنايا.


