وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد كشفت في تقرير صدر عنها في 30 مايو/ أيار عام 2022 أنّ نظام بشار الأسد كان يحتجز المجرم أمجد اليوسف، المرتكب الأساسي لمجزرة التضامن، والذي اغتصب أيضاً عشرات النساء في حي التضامن، خشية من انكشاف مزيد من المتورطين.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد كشفت في تقرير صدر عنها في 30 مايو/ أيار عام 2022 أنّ نظام بشار الأسد كان يحتجز المجرم أمجد اليوسف، المرتكب الأساسي لمجزرة التضامن، والذي اغتصب أيضاً عشرات النساء في حي التضامن، خشية من انكشاف مزيد من المتورطين.