وفقدت سورية الكثير من الرياضيين منذ اندلاع الثورة عام 2011، وأولهم كان لاعب نادي الشعلة، محمود قطيش الجوابرة، الذي قضى على يد قوات الأمن في مدينة درعا يوم 18 مارس/آذار من تلك السنة، بحسب تقريرٍ نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان في عام 2017.
في الحقيقة، قد يكون من الصعب أو من شبه المستحيل إحصاء الأشخاص الذين عانوا وحشية نظام بشار الأسد منذ اندلاع الثورة حتى تحرر سورية في عام 2024، لكننا سنحاول من خلال هذا التقرير الإضاءة على أبرزهم، بعد إعادة تحديث ما نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، هناك العديد من الأسماء التي فقدت أرواحها بسبب وحشية نظام الأسد.


