وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات بحق المدنيين في سوريا، حيث سُجلت 196 حالة احتجاز تعسفي خلال شهر تشرين الثاني الماضي، من بينهم 9 أطفال.
وأكدت الشبكة في تقرير لها، أن 173 من هذه الحالات تحوّلت إلى اختفاء قسري، لافتةً إلى مسؤولية النظام السوري عن 84 حالة بينهم 4 أطفال، وفصائل المعارضة عن 36 حالة و”قوات سوريا الديمقراطية” عن 39 حالة بينهم 3 أطفال، إضافة إلى 37 حالة على يد “هيئة تحرير الشام” بينهم طفلان.
وأشار التقرير إلى أن محافظة حلب سجّلت أعلى نسب الاعتقالات، تلتها إدلب ودير الزور. وتركزت هذه الاعتقالات على خلفيات سياسية وانتقادات لسياسات الأطراف المسيطرة، بالإضافة إلى التخلف عن أداء الخدمة العسكرية.
أكد التقرير كذلك استمرار النظام السوري في انتهاك القرارات الدولية، بما في ذلك قرار محكمة العدل الدولية الصادر في نوفمبر 2023، حيث سُجّلت اعتقالات استهدفت مدنيين، بينهم أطفال حاولوا عبور الحدود إلى لبنان.
كما وثّق التقرير قيام قوات سوريا الديمقراطية بتجنيد الأطفال قسراً واحتجاز معارضين، بينما استهدفت هيئة تحرير الشام ناشطين سياسيين وإعلاميين. أما المعارضة المسلحة فقد ارتكبت عمليات احتجاز وابتزاز مالي.
دعت الشبكة المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير 112,000 مختفٍ قسرياً في سوريا، والإفراج عن المعتقلين، لا سيما الأطفال والنساء.


