سراقب.. مدينة استراتيجية خسرها النظام السوري في عمق إدلب

2024سراقب.. مدينة استراتيجية خسرها النظام السوري في عمق إدلب

وفي تقرير صدر عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في مايو/ أيار من العام 2020، أي بعد نحو شهرين من السيطرة على سراقب وجارتها معرة النعمان، كبرى مدن إدلب من جهة الجنوب، قالت الشبكة إن “تدمير مدينتي معرة النعمان وسراقب (جنوبي ووسط إدلب) وتشريد السكان، نموذج واضح عن تكتيك النظام السوري الذي اتبعه ضمن الحملة العسكرية الأخيرة التي بدأت منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول من العام 2019 واستمرت حتى مارس/ آذار 2020″، مشيرة إلى أنَّ “تدمير المدن وما حولها، وتشريد أهلها، والسطو على ممتلكاتهم، ثلاثية النظام السوري الخبيثة لمعاقبة المطالبين أو الحالمين بالتغيير السياسي”.

وطبقاً للتقرير حينها، فإن “تشريد أهالي مدينتي معرة النعمان وسراقب مرتبط بشكل عضوي بعملية الدمار، لأن عمليات تدمير المدن والبلدات كانت هدفاً مقصوداً من أجل دفع الأهالي نحو الاستسلام والتشرد والذل”، واعتبر التقرير أن “المشردين عادة ما يكونون أكثر فئات المجتمع فقراً، نظراً لخسارة منازلهم ومحتوياتها، ومحالهم التجارية”.

العربي الجديد