منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تبدي قلقها بشأن الترسانة الكيميائية لدى النظام السوري

2024منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تبدي قلقها بشأن الترسانة الكيميائية لدى النظام السوري

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أكدت في بيان سابق لها أنَّ النظام السوري لا يزال يحتفظ بترسانة كيميائية، مبدية تخوفاً بشكل جدي من تكرار استخدامها.
وسجَّلت الشبكة ما لا يقل عن 222 هجوماً كيميائياً في سوريا، وذلك منذ أول استخدام موثَّق في قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان لاستخدام الأسلحة الكيميائية في 23 كانون الأول 2012 كانت 217 منها على يد قوات النظام السوري، و5 على يد تنظيم داعش.
وبحسب البيان، فإن هجمات النظام السوري تسبَّبت في مقتل 1514 يتوزعون إلى 1413 مدنياً بينهم 214 طفلاً، و262 سيدة، و94 من مقاتلي المعارضة المسلحة، و7 أسرى من قوات النظام السوري كانوا في سجون المعارضة المسلحة. كما تسبَّبت جميع الهجمات في إصابة 11212 شخصاً، 11080 منهم أصيبوا في هجمات شنها النظام السوري و132 أصيبوا في هجمات شنها تنظيم داعش. وأورد التقرير رسوماً بيانية قدمت تحليلاً لحصيلة الهجمات والضحايا التي نتجت عنها، وتوزعها تبعاً للأعوام وحسب المحافظات السورية.
وتشير قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى تورط ما لا يقل عن 387 شخصاً من أبرز ضباط الجيش وأجهزة الأمن والعاملين المدنيين والعسكريين، يجب وضعهم جميعاً على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية.
ووفقاً لما أورده البيان، فإنّ النظام السوري ما زال يحتفظ بأسلحة كيميائية، ويعتقد بأنه أحدث منشآت جديدة لتخزينها، مشيراً إلى تخوف جدي من تكرار استخدامها.
طالب التقرير مؤتمر الدول الأطراف في دورته الـ 28 أن يحدد الحالة في سوريا كأولوية، وأن يوصي الدول الأطراف بموجب الفقرة 3 من المادة 12 من الاتفاقية باتخاذ تدابير جماعية طبقاً للقانون الدولي، كما أنه يجب عرض القضية بما في ذلك المعلومات والاستنتاجات ذات الصلة، على الجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن وذلك بموجب الفقرة 4 من المادة 12. وأضاف أنه يجب نقل المسؤولية بشكل سريع إلى مجلس الأمن والطلب منه التدخل وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على اعتبار استخدام دولة عضو لأسلحة الدمار الشامل يفترض أن يُشكِّل تهديداً جدياً للأمن والسلم الدوليين، وتنفيذاً لقراراته ذات الصلة.

القدس العربي