انتهاك صارخ لحرية الإعلام
وسبق أن أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” أن القانون (رقم 19) الذي أصدره بشار الأسد في أيار الماضي، والقاضي بإحداث وزارة إعلام بديلة عن السابقة “ينتهك بشكل صارخ حرية الإعلام والرأي والتعبير”، مشيرة إلى أنه “ما هو إلا وسيلة جديدة للتحكم بعمل الصحفيين، والسيطرة على المحتوى الإعلامي، وممارسة مزيد من الرقابة على الصحافة الخاصة والمطبوعات التي تدخل إلى البلاد، فضلاً عن فرض مزيد من التضييقات على صناعة الدراما”.
وفي تقرير لها، قالت الشبكة إن “القانون رقم 19 انضم لترسانة من المراسيم والقوانين التي تُمكِّن النظام السوري من الهيمنة على مختلف جوانب وقطاعات العمل الإعلامي، وتشدِّد الرقابة وتكمّم الأفواه لإحكام القبضة الأمنية بقوة القانون بمخالفة فجة للقانون الدولي لحقوق الإنسان”.


