قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان أصدرته، أمس الخميس: “ما زلنا نكشف عن مناطق جديدة لانتشار الألغام الأرضية التي تؤدي إلى قتلى وجرحى في مناطق عديدة في سوريا”، مؤكدة مقتل أكثر من 3 آلاف مدني بينهم نحو 1000 طفل بسبب الألغام المضادة للأفراد في سوريا منذ عام 2011 حتى الآن، بينما يعيش ملايين المدنيين في مناطق موبوءة بالألغام والذخائر غير المنفجرة نتيجة سنوات من قصف النظامين السوري والروسي، حيث تشكل مخلفات الحرب موتاً موقوتاً طويل الأمد، كما تؤثر على استقرار المدنيين.
وعلى مدار 13 عاماً، وثقت الشبكة استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد، بما فيها مخلفات الذخائر العنقودية، وما خلفته من ضحايا ومصابين في سوريا، وذكر أن النظام السوري قد استخدم الألغام قبل عام 2011، ولكنَّ استخدامها تضاعف بعد الحراك الشعبي في سوريا في آذار 2011، الذي تحول إلى نزاع مسلح داخلي، وقد زرع النظام السوري منذ نهاية عام 2011 ألغاماً على طول الحدود مع لبنان وتركيا، ولم يضع تحذيرات مناسبة. ووفقاً للبيان، فقد أظهرت عمليات الرصد والمتابعة أنَّ العديد من أطراف النزاع والقوى المسيطرة قد استخدمت الألغام الأرضية المضادة للأفراد، فيما استخدمت الذخائر العنقودية جهتان اثنتان فقط، هما النظام السوري والقوات الروسية.


