مدير الشبكة السوري لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، اتهم في تصريح لـ «القدس العربي» النظام السوري بارتكاب ما هو أخطر من التلاعب بالأدلة، معتبراً أن ما يجري هو «سياسة دولة وسياسة نظام ومؤسسات عديدة متداخلة»، وقال: إنها سلسلة طويلة من عملية إخفاء الأدلة تقوم جملة من مؤسسات الدولة».
وأضاف عبد الغني: «الأخطر من ذلك هو إخفاء الجثث وعدم تسلميها لذويها، النظام السوري لديه كم هائل من الجثث المخفية، التي من المفروض تسليمها لذوي المعتقل من المستشفى أو المشرحة، لكن ذلك لم يحصل، ولم يسجل النظام هؤلاء ضمن الوفيات في السجل المدني، كما أنه لم يسلم ذويهم شهادات الوفاة».


