في السياق نفسه حذرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” جميع المدنيين في الأحياء المحاصرة بمدينة من حلب الخروج من المعابر التي أعلن عنها وزير الدفاع الروسي ونظام الأسد، مؤكدة أن كل من سيخرج من المعابر سيكون عرضة للاتهام من قبل النظام وأجهزته الأمنية ما سيعرضه للاعتقال وربما الموت تحت التعذيب.
واعتبرت الشبكة في تقرير لها صدر اليوم، ونشرت “زمان الوصل” أهم ما رود فيه، أن المعابر المزعومة هي “خديعة كبرى” معدّة للاختفاء والقتل ولم يفتح أي منها حتى اللحظة ولم يعبرها أحد من المدنيين، مُشيرة إلى أنه لا تكون آمنة للمدنيين إلا إذا كانت تحت إشراف الأمم المتحدة والصليب الأحمر وتغطية من إعلاميين مستقلين”.
ورجحت الشبكة في تقريرها أن يتكرر سيناريو حمص القديمة في حلب، معلنة أنها وثقت تعرّض 750 شخصاً للاختفاء القسري على يد النظام بعد خروجهم من أحياء حمص المحاصرة تحت إشراف أممي.


