من موتٍ إلى موت

2015من موتٍ إلى موت

نحو 1.3 مليون طفل سوري لاجئ في مختلف البلدان، لا يتلق ربعهم التعليم منذ أكثر من سنة، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان

 بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ينتظرون أيضاً. في السياق، تقول نور الخطيب من الشبكة إن “أعداد اللاجئين السوريين فاقت أعداد اللاجئين الفلسطينيين. ويزداد العدد مع استمرار القصف والدمار داخل سورية”. وتشير إلى أن “90 في المائة من اللاجئين ينحدرون من المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة. وفي ظل عدم وجود حماية دولية لهذه المناطق، سترتفع وتيرة تدفق اللاجئين. وهذا هو الوجه الآخر للأزمة”.

وعن أبرز المشاكل التي تُواجه اللاجئين، تقول الخطيب إننا “أمام كارثة حقيقية لناحية التعليم. هناك ما لا يقل عن 115 ألف طفل سوري ولدوا في دول اللجوء، 70 في المائة منهم من دون شهادة ميلاد. هذا يعني حرمان كثيرين من التعليم والرعاية الصحية”. وتشيرُ الشبكة إلى أن اللاجئ السوري “يواجهُ تهديدات عنصرية من قبل المؤيدين للنظام السوري في مناطق مختلفة. وقد تعرّض اللاجئون السوريون في مصر بعد الانقلاب العسكري لحملات إعلامية”. تضيف أن “السلطات المصرية ضيقت الخناق على الآلاف منهم، وطردت ما لا يقل عن ثلاثة آلاف لاجئ”.

في المقابل، أنفقت كثير من الدول الديمقراطية مبالغ مالية ضخمة لمساعدة اللاجئين، لكنها عجزت عن استقبال السوريين على أراضيها. ويقول رئيس الشبكة فضل عبد الغني إنه “بدل وضع المزيد من العراقيل، يتوجب على الدول الأوروبية والأميركية تخفيف الحمل عن دول الطوق”

العربي الجديد