ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم لترك منازلهم، والنزوح لمناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء لدول الجوار.
ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم لترك منازلهم، والنزوح لمناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء لدول الجوار.