وكانت قوات الأسد شنت عدة هجمات بالكلور السام على مناطق في سوريا، أبرزها كان في حماة وإدلب والمزيريب في درعا، سقط خلالها عدة شهداء وإصابات وثقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، دون إدانات وردود أفعال من المجتمع الدولي.
وكانت قوات الأسد شنت عدة هجمات بالكلور السام على مناطق في سوريا، أبرزها كان في حماة وإدلب والمزيريب في درعا، سقط خلالها عدة شهداء وإصابات وثقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، دون إدانات وردود أفعال من المجتمع الدولي.