بمناسبة إحراق “الكساسبة”..النظام ومرتزقته الطائفيون أحرقوا 815 سورياً

2015بمناسبة إحراق "الكساسبة"..النظام ومرتزقته الطائفيون أحرقوا 815 سورياً

وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، اطلعت “زمان الوصل” عليه، أن بين الـ 82 الذين أعدموا حرقا، 47 مدنيا منهم 18 طفلا و7 نساء، مؤكدة أن لديها قائمة بأسماء المذكورين جميعا، مرفقة بمكان وزمان ارتكاب الجريمة.

وأكدت الشبكة، التي تقول إنها محايدة، أن نظام الأسد ومرتزقته من الميليشيات الطائفية الأجنبية والمحلية ارتكبت جرائم الإعدام حرقا بحق المدنيين، إضافة إلى جرائم إحراق جثامين مدنيين بعد قتلهم بوسائل مختلفة تفنن بها عناصر الميليشيات في الكثير من المناطق السورية التي اقتحمتها تلك الميليشيات رفقة قوات النظام أو بالتنسيق معها.
وقالت الشبكة، التي تعتمد شبكة مراسلين ونشطاء في الداخل السوري، إن عمليات الإعدام حرقا التي ارتكبها النظام وحلفاؤه بحق مدنيين بينهم كثير من النساء والأطفال، لم تأخذ اهتماما إعلاميا في وسائل الإعلام المختلفة، رغم شناعتها لجهة الأسباب والدوافع والأسلوب، قياسا إلى ما ضج به الإعلام العالمي بعد إحراق تنظيم “الدولة” للطيار الأردني “معاذ الكساسبة” الذي قيل إنه هاجم مقرات التنظيم ضمن قوات التحالف الدولي الذي تشترك الأردن ودول عربية أخرى به تحت قيادة الولايات المتحدة.
كما كشف التقرير أن 733 جثة تعرضت للحرق بعد القتل بينهم 146 امراة، علما أن ميليشيات النظام استبقوا عمليات حرق النساء باعتداءات جنسية، يضاف إلى ذلك و69 طفلا و22 ماتوا تحت التعذيب قبل أن تحرق جثثهم.
وأشار التقرير إلى أن جرائم الإحراق ارتكبها النظام وميليشياته بشكل جماعي وفردي، مؤكدا أنها كانت تتم على خلفيات انتقامية ذات طابع طائفي، حيث ترافقت جرائم حرق الجثث مع مجازر ذات صبغة طائفية ارتكبتها الميليشيات بالتنسيق مع قوات النظام.

جريدة زمان الوصل