دراسة تكشف هويات الميليشيات الشيعية في سوريا وتطالب بإدراجها على قوائم الإرهاب

2014دراسة تكشف هويات الميليشيات الشيعية في سوريا وتطالب بإدراجها على قوائم الإرهاب

كشفت دراسة للشبكة السورية لحقوق الإنسان أن الجيش العراقي يحارب إلى جانب قوات الأسد من خلال بعض التشكيلات الشيعية التي انضمت إليه بعد الغزو الأمريكي للعراق وحل الجيش القديم.

وقدمت الشبكة في دراستها تفصيلات حول تدخل الميليشيات الشيعية في القتال إلى جانب الأسد.

واستعرضت الدراسة بعد المقدمة تفاصيل عن بروباغندا الحشد الطائفي لاستقدام المقاتلين الشيعة من العراق ولبنان وإيران وأفغانستان وغيرها، وتحدثت عن جغرافيا انتشار الميليشيات والأسلحة المستخدمة وأسماء المجموعات المقاتلة، وأبرز حوادث التطهير الاثني، وأرفقت كل ذلك بمقاطع فيديو توثق بعض الأحداث، وتعريفات عن فصائل الميليشيات الشيعية.

وأكدت الدراسة أن معظم الجبهات الشمالية والوسطى والجنوبية تقاتل فيها الميليشيات العراقية والأفغانية كخط دفاع أول تحت إدارة قياديين في حزب الله وضباط من الحرس الثوري الإيراني، الذين يشارك آلاف من عناصرهم كمقاتلين أيضاً في هذه المعارك لكنهم يمتلكون خبرة وتدريباً أعلى وأكثر نوعية، بينما قد يستلم النظام بعض القطاعات في هذه الجبهات وحده لكنه يشترك بنسب متفاونة في الباقي ويوفر الغطاء الجوي والمدفعي لتقدم هذه المجموعات.

وأشارت إلى أن حشد المقاتلين الشيعة إلى سوريا يعتمد على الإغراء المادي، والحشد الطائفي، ومع وجود مرتزقة ضمن الفصائل الشيعية المقاتلة في سوريا، فالنسبة الأكبر هم من المتطوعين لهذا القتال نتيجة بروباغندا الحشد الطائفي المكثفة التي تمارسها منابر الرأي الداعمة للقتال في سوريا، من المساجد والحسينيات إلى الفضائيات إلى المجلات والصحف وصولاً إلى وسائل الإعلام الاجتماعي المتمثلة بالفيسبوك واليوتيوب والمنتديات.

ولأوضحت الشبكة أن الهدف من هذه الدراسة الهامة التي استغرق إعدادها خمسة أشهر، إضافة إلى الاعتماد على الأرشيف الضخم للشبكة السورية لحقوق الإنسان:

أولا: التعريف بمجموعات المقاتلين الشيعة التي تقاتل إلى جانب النظام في سوريا، وخلفياتها الفكرية وارتباطاتها الإقليمية وبروباغندا الحشد الطائفي التي تمارسها، وهي -حسب الدراسة- متهمة مع النظام السوري جنبا إلى جنب بارتكاب انتهاكات ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وذلك في المناطق التي تسيطر وتقاتل فيها، قام فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان بتوثيق العشرات منها.

ثانيا: تقديم كافة المتورطين بتلك الجرائم إلى المحاكم من أجل القصاص العادل.

ثالثا: الطلب من المجتمع الدولي وضع هذه الميليشات على قائمة الإرهاب على غرار تنظيم دولة العراق والشام وجبهة النصرة، فهذه الميليشات جميعها ينطبق على ممارساتها الوحشية تعريف الإرهاب.

جريدة زمان الوصل