وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن أكثر من ثلاثة ملايين سوري، بين لاجئ ونازح داخلي، عادوا إلى مناطقهم منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى نهاية الربع الأول من عام 2026.
وأضاف التقرير أن أكثر من 1.8 مليون نازح داخلي عادوا بالفعل إلى مناطقهم، إلا أن أزمة النزوح لم تنتهِ، إذ ما يزال نحو 1126 مخيماً قائماً في شمالي سوريا، تؤوي قرابة 700 ألف نازح، في حين كشفت الفيضانات التي ضربت مناطق عدة خلال شباط/فبراير الماضي استمرار هشاشة أوضاع المخيمات.
ولفت التقرير إلى أن العودة الطوعية والآمنة ما تزال تواجه تحديات أمنية واقتصادية وقانونية وخدمية، مشيراً إلى أن أكثر من 90 في المئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما يجعل كثيراً من العائلات غير قادرة على تحمل تكاليف إعادة بناء منازلها أو استئناف حياتها في مناطقها الأصلية.


