المعارضة والنظام السوري يتبادلان 20 أسيراً في حلب

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير سابق، إن ما لا يقل عن 95056 شخصاً لا يزالون قيد الاختفاء القسري على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة في سورية، معظمهم على يد قوات النظام، وذلك منذ مارس/ آذار 2011، وحتى أغسطس/ آب الماضي.

وأوضحت الشبكة، في تقرير أن النظام السوري “كان أول أطراف النزاع ممارسة للاعتقال التعسفي بشكل ممنهج ضد مختلف أطياف الشعب السوري، حيث اتبع أساليب مافيوية، ونفذ معظم حوادث الاعتقال من دون مذكرة قضائية لدى مرور الضحية من نقطة تفتيش أو أثناء عمليات المداهمة”.

وبحسب التقرير، فإن المعتقل “يتعرض للتعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، ويُحرَم من التواصل مع عائلته أو محاميه، كما تُنكر السلطات قيامها بعمليات الاعتقال التعسفي، ويتحول معظم المعتقلين وبنسبة تفوق الـ85 بالمئة إلى حالات اختفاء قسري، وهذا التصرف وفقاً للتقرير هو أمر مقصود ومُخطط له بشكل مركزي من النظام السوري”.

… https://www.alaraby.co.uk/poli

توثيق مقتل 87 مدنياً بدير الزور في مارس

وثّقت شبكة "دير الزور 24" مقتل 87 مدنياً خلال شهر مارس/آذار الماضي، على يد أطراف الصراع في محافظة دير الزور السورية، التي تخضع لسيطرة...

مقتل أربعة إعلاميين سوريين في سبتمبر…ارتفع العدد إلى 36 في عام 2017

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل أربعة من الكوادر الإعلامية، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اثنان منهم على يد قوات النظام. وأوضحت الشبكة، وهي منظمة...

“رايتس ووتش” تدعو إلى الكشف عن مصير ضحايا “داعش” المفقودين من سورية

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" 8.143 حالة لمحتجزين لدى داعش لا يزال مصيرهم مجهولا ... https://www.alaraby.co.uk/soci

الخوجة يطالب مجلس الأمن بحماية المدنيين السوريين

كانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" قد وثقت، استخدام النظام السوري لأكثر من 5150 قنبلة برميلية (أسطوانية الشكل) في قصفه مختلف المحافظات السورية في الفترة...

سورية: مقتل ثمانية إعلاميين خلال شهر واحد

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثّقت مقتل عشرات الصحافيين والناشطين الإعلاميين السوريين، خلال سنوات الثورة السورية، منذ منتصف آذار/مارس من عام 2011. ...

سورية: 546 حالة اعتقال تعسفي في يوليو

وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" اعتقال ما لا يقل عن 546 شخصاً، منهم 394 على يد قوات النظام السوري، يتوزعون بين 311 رجلاً، و22...