وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نشرت تقريرا رصدت فيه “دخولا غير مشروع وعبثا بمسارح الجرائم من قبل نشطاء وإعلاميين”.
وقالت الشبكة في التقرير الذي نشرته عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، إنها “رصدت انتشار عدد كبير من الفيديوهات تظهر نشطاء وإعلاميين وصحفيين، يتجولون بحرية داخل مسارح الجرائم مثل الأفرع الأمنية والسجون”.
وأضافت أن “هؤلاء الأفراد غالبا ما يعبثون بالملفات أو يوثقون وجودهم عبر تصوير أنفسهم أو زملائهم أثناء ذلك. وعلى الرغم من وجود حراس في تلك المواقع، فإن الدخول يتم غالبا إما بموافقة الحراس، أو بناء على توصية مسبقة، أو تحت غطاء المهنية والاختصاص”.
وشددت الشبكة على أن “الدخول إلى مسارح الجرائم يخضع لقوانين وبروتوكولات دولية تهدف إلى حماية الأدلة وضمان سلامة التحقيقات”، مشيرة إلى أن “السماح بالدخول يقتصر على الأشخاص المفوضين قانونيا، والذين يؤدون دورا مشروعا في التحقيقات”.


