أطفال مختفون قسرًا
من جهتها، وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في 23 من كانون الثاني الحالي، اختفاء قرابة 3700 طفل قسرًا على يد النظام السوري منذ آذار 2011، مشيرة إلى استمرار غموض مصيرهم رغم سقوط نظام الأسد.
ودعت “الشبكة” إلى تحقيق عاجل حول الجمعيات التي استلمت الأطفال من الأجهزة الأمنية، لافتة إلى أن النظام السوري مارس على مدار 14 عامًا سياسات اعتقال طالت آلاف الأطفال، سواء برفقة عائلاتهم أو بمفردهم، مع ورود تقارير عن نقل الأطفال المولودين في مراكز الاحتجاز إلى دور الأيتام أو مراكز الرعاية.
وذكرت “الشبكة” أن بعض الجمعيات، منها منظمة “SOS”، استقبلت أعدادًا كبيرة من الأطفال دون وثائق تثبت هويتهم، واستمرت هذه الممارسات حتى عام 2019، عندما تغيرت الإدارة، وبدأت المؤسسة بقبول الأطفال مع وجود معلومات عنهم.
وقال البيان، إن من بين واحدة من أبرز حالات الاختفاء القسري التي لم يُكشف عن مصيرها حتى الآن، أطفال الطبيبة رانيا العباسي، الذين اعتُقلوا مع والدتهم ووالدهم، وما زال مصيرهم جميعًا مجهولًا حتى اللحظة.


