وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يعيش الآن في الغوطة الشرقية نحو مليون ومئة ألف سوري بعد نزوح نحو 60% من أهالي الغوطة هرباً من العنف والقصف المستمر. يعيش هؤلاء أوضاعا إنسانية سيئة في ظل نقص أو حتى انعدام أبسط مقومات الحياة من مواد غذائية وطبية.
وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، يعيش الآن في الغوطة الشرقية نحو مليون ومئة ألف سوري بعد نزوح نحو 60% من أهالي الغوطة هرباً من العنف والقصف المستمر. يعيش هؤلاء أوضاعا إنسانية سيئة في ظل نقص أو حتى انعدام أبسط مقومات الحياة من مواد غذائية وطبية.