أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الصادر بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير 2016، أن قوات الإدارة الذاتية، قتلت 407 مدنيين، بينهم 51 طفلاً، و43 سيدة على يد حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات الإدارة الذاتية، التي تشكل أحزابها أغلب أعضاء “مجلس سوريا الديمقراطية”، بزعامة هيثم مناع أمين عام تيار “قمح”.
وسجل تقريرها ارتكاب قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي 3 مجازر تحمل صبغة تطهير عرقي في قرى “الأغيبش” و”الحاجية” و”تل خليل” وبلدة “تل براك” في الحسكة، واعتقال ما لا يقل عن 1651 شخصاً، بينهم 111 طفلاً، و88 سيدة، بينما بلغ عدد الضحايا بسبب التعذيب ما لا يقل عن 16 شخصاً، كما جندت أكثر من 1876 طفلاً في مناطق مختلفة من ريف حلب والحسكة.
وأشار التقرير إلى انتهاكات تحالف “سوريا الديمقراطية”، الذي تشكل في تشرين الأول اكتوبر/ 2015، في ريف حلب الشمالي، وغلى ان الانتهاكات ترافقت في بعض الأحيان مع صبغة عرقية، أدت إلى فرار عشرات الآلاف من سكان تلك المناطق، أغلبيتهم من العرب وبعضهم من القومية التركمانية.


