لتزامن مع هذه الحملة أيضاً برزت حملة أخرى حملت الاسم نفسه “وينن” في إشارة إلى المخفيين في سجون النظام وأقبيته، والذين قدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” عددهم بـ85 ألف شخص.
لتزامن مع هذه الحملة أيضاً برزت حملة أخرى حملت الاسم نفسه “وينن” في إشارة إلى المخفيين في سجون النظام وأقبيته، والذين قدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” عددهم بـ85 ألف شخص.